على الطريق إلى القصر القديم، تعترض مجموعة من رجال عمي الثاني سيارة السيد أمجد والسيدة نرمين وتعلن نوايا اعتداء واضحة. أمجد يأمر وليد بتحديد موقع المهاجمين وأخذ السيدة نرمين بعيدًا وعدم العودة، ويذكر أن فريق الحماية سيصل قريبًا. أحد المرافقين يقول إنه لا يجيد القتال، وآخر يتقدم ويصرّ "أنا أجيد القتال"، رافضًا الإخلاء. المواجهة تتصاعد إلى خمسة ضد واحد، وتتحول الخطة إلى دفاعٍ عاجل بدلًا من هروب. الحلقة تنتهي بمعركة وشيكة بينما مصير نرمين والأمن متوقفان على قرار المقاتل الحاسم.