تبدأ الحلقة بطلب الابنة ليل من والدها أن يلغي عمله ويأخذها إلى حديقة الأسماك، ويوافق. بعدها يُخبرهم أن السيد دالي سقط من فوق المبنى وفُّهم أنه مات، فتستعجل الأسرة إرساله للمحرقة، لكن الرجل يتحرك ويقول "لمأمت". ينتقل المشهد إلى اليوم، 21 حزيران، حيث نُذكر أنه عاد للحياة قبل ثلاثة أشهر. في دار المسنين يتألم الأب من ألم في بطنه ويطلب الذهاب للعيادة، فترد ليل بالامتناع بسبب مواقف من ماضيه. الأب يتوسل ويصر على الخروج من الدار، وتبقى مسألة من سيساعده معلّقة كنقطة تحول.