تستيقظ البطلة مذهولة وتكتشف سوار معجبيها على معصم رجلٍ آخر، ما يفتح مشهد الحلقة. يصل عمّها ليخبرها أن اتفاقية زواجها سُلِّمت وهو على وشك المغادرة، ويُحثّ الرجل على ألا يتعجل وتناول الإفطار لأنهما سيلتقيان كثيرًا مستقبلًا. تطالع البطلة الاتفاقية فتقرأ تقسيم المنافع إلى عشرة أجزاء (أربعة له وستة للطرف الأنثوي) وبند تعويض الطلاق بعد عام بمائة مليون. تصاب بالحيرة وتتردد بين الشك والدهشة، وتتساءل كيف سيمنحها ذلك الرجل البارد هذا المال وهل العرض فخ؛ الحلقة تنتهي بقلقها وبعقد غامض وقرارٍ مُعلّق.