تبدأ الحلقة بمؤتمر صحفي لمشروع غرفة الزمن الذي يحتاج متطوعًا للنوم 30 سنة، وخالد يصر على أن يكون المتطوع الأول رغم أنه لم يبلغ 18 بعد. الأسرة الثلاث التي ربتْه يتيمةً تعارض الفكرة وتخشى نفيه، ثم تتكشف عودة زياد كـ"الابن الحقيقي" فتزداد القسوة ويفضلونه عليه. الأخت الكبرى تعرض التطوع مكافأةً لفضلها، لكن المواجهة تتصاعد عندما يدفعه زياد فيؤلم ساق خالد، ويُعلن توقف مشاركته بينما الحضور يصرخون "أنقذوه"، وخالد يذكر أنه نسي دواء الربو مما يزيد الخطر، فتظل النتيجة معلقة.
تبدأ الحلقة بكشف أن خالد يعاني ربوًا مهددًا للحياة، أصيب به عندما أنقذ الأخت الثالثة من الحريق لكنه أخفاه كيلا يقلق الأخوات. العم بسام يطلب إخفاء السر ويصرّ على إحضار خبراء للفحص. العائلة تجتمع في بيت الأبوين، الأم تدلل زياد بحساء السمك وتبرز محاباة تثير غيرة الإخوة. خالد يشعر أنه "كان بديلاً" ويتصارع على حقه في الاهتمام والامتيازات. نقطة التحول إعلان أن متطوعًا وُجد بعد خمس سنوات؛ النهاية تقطع عند "المتطوع هو..." وتترك هويته ومصير العلاج معلقين، والعائلة مضطرة لاتخاذ قرار.
تبدأ الحلقة بإعلان العثور على متطوع وفرض سرية تامة عن هويته، ما يثير مواجهة داخل عائلة السعيدة حين تُكشف أن المتطوع كتب أنه يتيم والأخ خالد يُنسب إليه هذا الدور. يتهمون خالد بأخذ ما ليس له وبالتسبب بكسر ساق زياد، وهو ينفي ويصر على أنه عاش معهم 12 سنة. يتصاعد الانقسام حتى يعتذر العم بسام. نقطة التحول تأتي بنجاح زراعة قرنية للأخت الثانية؛ الأمل بعودتها بالبصر يُطرح، وكذلك طلب تبرع بالقرنية بعد أسبوع. في غضون ثلاثة أيام تُنظم احتفالية—القرار حول التبرع والمغادرة يبقى معلقًا.
في عيد ميلاد مفاجئ تتصاعد المشكلة عندما يلمس خالد نموذج السيارة الذي أهَدَته الأخت الكبرى ويلطخه. الضيوف يطلبون تعويضًا وخالد يعتذر قائلاً إنه لم يعلم أنها تخص شخصًا آخر. يتهمه البعض بازدراء زياد، شقيقهم الذي لا يستطيع المشي، ويدافع زياد عن حقه في الامتلاك رغم عجزه عن القيادة. الأسرة تتدخل وتطالب بالاعتذار لزياد، ويجلس خالد في منتصف الاهتمام مع تأكيد: "أنت الأهم لعائلتنا". تُعرض فكرة شراء نموذج بديل، ويبقى السؤال ما إذا سيعترف بخطئه أم يتمسك بموقفه.
تبدأ الحلقة بتقديم عائلة السعيد غرفة فلك وتلسكوب مُعدّان خصيصًا لخالد كهدية تعويضية لدعم تعافي زياد. تندلع مشادة حين تدّعي الأخت الثالثة أن الغرفة كانت لها وتتهم العائلة بالتصرف دون مبرر. تسخر من الهدية وتقول إنها لن تحتاجها بعد الآن، فيردون بتذكيرها أن ساق زياد انكسرت بسببه وأن العائلة تبنّتها فلا يحق لها الاعتراض. تتصاعد المواجهة بوعد العائلة بأن يحصل خالد على كل ما يحب، فيرد خالد بصمت متغير: "كل شيء تغير... لن آخذه"، والنهاية معلقة على رفضه واستجابة العائلة.
الحلقة تبدأ بخلاف حول الغرفة: المتحدث يخبر أخيه خالد أنه سيبقى في غرفته ليستعيد عافيته ويرفض مبادلة الغرف، مقترحًا أن يتحمل خالد غرفة التخزين بدلًا عنه. يلاحظ أن خالد مختلف ويشعر أنه لم يعد له مكان في العائلة وبأن أمامه يومان قبل انتهاء شيء ما. الأخت الثالثة تجلب أرنبًا تسميه الأسرة السعادة الصغيرة ويعدون بحمايته. لكن سلوك الأخوات يتغير؛ الأرنب يضايقهم ويختفي، ويقال "سيأخذونك اليوم"، وتلمح تصريحات لاحقة إلى أكل الأرنب، ما يحوّل الوعد إلى تهديد. النهاية تترك مصير الأرنب والمتحدث مع رحيل وقرار وشيك.
في الحلقة يتصاعد الصراع بعد اكتشاف الأشقاء أن زياد أكل الأرنب الذي يسمونه السعادة الصغيرة عن غير قصد. خالد يتهمه ويهدده، بينما يبرر زياد أنه لم يعرف وأنه استعمل اللحم لأنّه سمع بفائدته ثم يعتذر. الإخوة والأخوات يتجادلون حول وعدهم بحماية الأرنب ويقررون إلغاء أحكام الماضي؛ عرض شراء بديل قوبل بالرفض. ذهبوا إلى مركز رعاية الحيوانات لكن الأمور لم تُصلح، فاعترف أحدهم بألمه قائلاً إنه لم يحميها جيدًا. تنتهي الحلقة بعودة خالد وهو لا يفيق حاملاً شيئًا، تاركة سؤالًا عن محتواه.
يستيقظ خالد بعد نوم طويل ليجد إخوته يعتنون به ويُبلغونه ببدلة معدّة وحفل غدًا لانطلاق مشروع غرفة الزمن. في التحضيرات يُطلب منه التنازل لزياد بوصفه الأخ الأكبر، فيبدو موافقًا مؤقتًا. أثناء الحفل يُكشف أن المتطوع المجهول عاد منذ ثلاث سنوات ويُعلن تغيير اسم المشروع إلى مشروع زياد، ما يغيّر وضع خالد داخل العائلة. تتصاعد المواجهة عندما تعتذر الأخت الكبرى عن تركه وتشرح أن هدف البحث هو العودة بالماضي لإيجاد زياد وحمايته. تنتهي الحلقة بإصرارها: «أريد العودة ليوم ضياع زياد»، تاركة النجاح معلقًا.
تفتح الحلقة بإعلان عدّ تنازلي: «4 ساعات متبقية» مع تحذير صريح «كل شيء سينتهي». المتحدث يوجّه شخصًا لإبلاغ الآنسة الثانية أن خالد يبحث عنها، ثم يخاطب شابًا قائلاً إن اليوم عيد ميلاده الثامن عشر. الآخرون لم يتذكروه لكنه يتذكره بوضوح تام. يسأل المتحدث «ماذا تريد أن تفعل؟» فيرد أنه سيقدم «هدية كبيرة يا أخي العزيز». نقطة التحول قرار الشروع فورًا تحت الضغط الزمني؛ الحلقة تنتهي والوقت يضغط على القرار، والنتيجة—هل تنقذ الهدية اليوم أم يفوت الأوان—تبقى معلّقة.
تبدأ الحلقة بمواجهة عائلية بعد أن دفعت أخت نحو الشموع في مشهد خطر؛ الاتهامات تتطاير: أحد الإخوة يتهم زياد بالتظاهر بالعَرج طوال السنوات وأنه "سرق" سنوات الرغد وهدد بالانتقام بألف ضعف. الآخرون يحاولون حماية الأخت الثانية، وخالد، الذي يقول "أنا أعمى لكن قلبي يبصر", يوقف لوم زياد ويكشف أن صوت خطواته دلّ، ويتصاعد الجدل إلى تدافع وتهديد. قرار محوري: خالد يعلن أنه لن يحمي الأسرة كما كان يفعل من قبل، ويُكشف أن الأخت الثانية ستخضع لزرع قرنية، بينما يتوسل أحدهم "لا تضربني" مما يترك مصير المواجهة معلّقًا.