في هذه الحلقة، يزور السيد فائق السجن لاستعادة هاتفه الذي تم مصادرته بحجة معاملة السجناء على قدم المساواة. رغم رفض المسؤول في البداية، ينجح فائق في استرجاع هاتفه وهو مشحون بأجهزة تنصّت. بعد خروجه من السجن، يكشف فائق بسخرية أن الأشخاص حوله مجرد قطع في لعبة شطرنج أكبر، مشيرًا إلى خططه الغامضة. تنتهي الحلقة بتلميح إلى أن ما حدث حتى الآن ما هو إلا بداية لتحرك أعظم، ما يفتح الباب أمام تصاعد الأحداث القادمة.