تبدأ الحلقة بتعرض لينا لإهانة علنية حيث تقول امرأة متغطرسة إنها تزوجت من "قمامة" وتبارك على مضض لحياة زوجية سيئة، ويتحدث رشيد مع شخص آخر عن شهادة زواجها ويكشف أن اسم زوجها فارس يطابق اسم الابن الثاني لمجموعة لطيف الذي كان مسجونًا، فيقرر رشيد أن يأخذ لينا غدًا إلى تعاون مع المجموعة ليعلمها درسًا. في المنزل، يظهر الزوج عاريًا ويقول "أنا زوجك الآن"، يضغط عليها للحميمية في شقة صغيرة ثلاثون مترًا، يعدها بالعمل والعثور على شقة أكبر، ثم يكشف أنه لا يوجد واقٍ. تنتهي الحلقة بقرار فوري معلّق على لينا: الموافقة أم الرفض، مع تهديد لقاء رشيد غدًا.