الحلقة تفتح بمواجهة في مكتب حيث يعرض مدير أحمد تصاميمه ويبلغ عن وصول مجوهرات الشركة، ثم ينكسر سوار ثمين وتُتهم سوسن بأنها السبب. أحمد وزملاؤه يصرّون أن السوار قيمته مليون ويطالبون سوسن بدفع الثمن مهددين باستدعاء الشرطة عندما تقول إنها لا تملك المال. السخرية تتصاعد حين يقترح أحدهم أن يطالب زوجها المسجون بالدفع ويستشهدون بتطابق اسمه "فارس" مع ابن المجموعة للسخرية من شأنها. نقطة التحول هي تحويل الحادثة إلى تهديد بسجن سوسن؛ تنتهي الحلقة بخيار قسري واضح: الدفع أو السجن.