تبدأ الحلقة باعتصام ضغط على الدكتورة لينا: زملاء وأهل طفل مريضة يطالبونها بالتبرع بنوع دم نادر لإنقاذه، ويعرضون أموالاً كبيرة. ترفض لينا في البداية مبررة بفقر دم وسهرها وبحثها في جراحة غير مؤلمة، ثم يترجّح الصراع عندما يكرر أحد والدي الطفل "أنتِ وحدكِ من تستطيعين إنقاذ طفلي" فتستسلم وتقول "سأتبرع". بعد ذلك تُظهر لينا تقنية خزعة نخاع بلا ألم تنجح، يعود المريض لحالته ويشيد به أهلُه. مع نجاح العملية تبقى لينا قلقة: تتساءل إن كانت تستطيع الهروب من مصير حياتها السابقة، ويبقى المصير معلقاً.