تستيقظ يمنى في مستشفى بعد أن أغمي عليها وقيأت دمًا على متن الطائرة، وتستلم هاتفها من كارما. يروي الطاقم ما حدث وتنتقل التغطية الإخبارية لتظهر الدكتورة لينا التي أجرت عملية استثنائية وادعى الإعلام شفاء مريض حتى بعد شربه. يمنى تصر أنها لم تفرط في الشرب وأنها استقلت عن لينا ولم تعد تربطهما علاقة، لكنها مصدومة لأن الألم عاد إليها. الأطباء يشكون بإمكانية الإخفاء، ثم يكشف أحدهم عن مريضة سابقة ادعت أن زميلتها تنقل ألم المرضى إلى جسدها. يسأل الدكتور يزن عن اسم تلك المريضة، تاركًا النهاية معلقة.