تبدأ الحلقة بمواجهة عائلية بعد أن حطم سامي مزهرية ثمينة، فتطلب أخته منه الاعتذار والتنازل عن مقعد الجامعة لأخيه. يرفض سامي الاعتذار ويعلن أنها الأخيرة التي يحاول فيها التفاهم، فتتفاقم الخلافات وتوقع العائلة وثيقة قطيعة دم رسمية. الأهل والأقارب يهينونه ويهددون بالعنف، ويصفونه بأنه مستهجن ومصدر إزعاج. أحد الإخوة الضعيف يعتذر ويعرض التضحية بنفسه لأن الوالدان يفضلانه. وتعلن العائلة أن فضل الأب ومحبة الأم تجاهه قد انتهى. في النهاية يُطرد سامي، وتكلف يانا بمراقبته ومنعه من سرقة المنزل، مع تهديد بقطع يديه إذا تجرأ؛ النهاية تترك قراره ومستقبله معلقين.