في هذه الحلقة يصعد الطالب سامي لتسلّم جائزة المقاطعة ويُعلن عنه كأول متأهل لبطولة الفيزياء الوطنية وحاصل على قبول مباشر في جامعة العلوم. قبل الحفل يرتب المدير له الإقامة، ويتفق مع زميل على دروس في الفيزياء مقابل فطور لمدة شهر بعدما يعترف سامي بأن درجاته منخفضة. في الحفل يتلقى التصفيق والإعجاب، ولكن التقدير يتحوّل فجأة عندما يعلن شخص من الحضور رغبته بتقديم شكوى ويتّهم سامي بالغش، مطالبًا بإلغاء درجاته. تنتهي الحلقة بخطر فقدان نتيجة البطولة وقبوله، ما يترك مصير سامي الدراسي معلقًا.