في هذه الحلقة، حبيبة تواجه واقعين متضادين: بعد عشق دام عشر سنوات لخيانته المتكررة تقرر الرحيل نهائيًا، وفي المستشفى تُعرَض على تجربة "99" وتتعرض لفشل قلبي حاد. الأطباء يحذرون من أن أمامها شهرًا فقط، وفريق الطوارئ يحاول إسعافها بينما الناس يتساءلون عن علي الذي لم يعد إلى البيت وأشيع عن علاقة غرامية ينفيها. تُخطط حبيبة للرحيل خلال ثلاثة أيام، وفي النهاية يكشف مشهد ولادة عن صفقة: "خذ المال واذهب ولا تخبري حبيبة"، مما يترك قرارها ومصير علاقتها بعلي معلقين مؤلمًا.
حبيبة تأتي إلى منزل علي لحضور لقاء متوتر حول حمل مفترض. عند الوصول تتبادل كلمات حادة مع علي وامرأة تُعرَف بـ«زوجة أخي»، فتعلن الأخيرة أن حبيبة حامل فيمنعونها من الشرب ويحرصون على دفئها. تظهر ذاكرة مؤلمة حين تكشف امرأة أخرى أنها فقدت خصوبتها بعد طعنة قبل خمس سنوات وأن علي أنجب طفلاً من امرأة أخرى، ما يزيد الشك واللوم. تتصاعد المواجهة عندما تسقط حبيبة فجأة وتنكشف بأنها ليست حامل، ويتهمونها بالتصنع. تنتهي الحلقة بطلب مرافقتها، ما يترك دافعها ونتيجة الاتهامات معلّقين.
تبدأ الحلقة بمواجهة حول سلوك علي؛ مجموعة تتهمه بأنه يفرّغ رغبته في امرأة أخرى وتضغط على حبيبة لترك مكانها إن لم تُنجب وريثًا. تتصاعد المشادات حين تكشف امرأة أنها الأولى التي حملت بطفله وتؤكد أن المطالبة بالمكان يجب أن تكون منه لا منّها. تنتقل الأحداث إلى احتجاز حبيبة في مكان مظلم، وتُسمع صرخاتها "أخرجيني من هنا" بينما علي يبحث عنها ويلحظ اختفائها بعد خروجه. أحدهم يأمر بعدم إخبار حبيبة بما يعرفون، مما يترك علي أمام خيار الكشف أو الصمت.
تبدأ الحلقة بمواجهة صديق يحذر علي من معاملته لحبيبة بعد تعريفه بشركاء العمل، ويقول إن علي تجاوز الحد ويهدد بأن يذهب إلى حبيبة إذا لم يفعل. حبيبة تظهر خائفة وتتذرع بقولها "ألستَ قلتَ إنك ستُوصلني للبيت؟"، وعلي يطمئنها قائلًا "لا تخافي، أنا هنا دوماً". تتصاعد المواجهة حول مسؤولية راعـي الثقة بعد الإهانة. نقطة التحول أن علي يقرر البقاء مع حبيبة ومواساتها، لكن مسألة مساءلته أمام الصديق تُترك معلقة؛ خاتمة الحلقة تسقط سؤال "أهذا يكفي" كخطاف.
تبدأ الحلقة بمواجهة منزلية بعدما شاهدت زوجته علي مع ياسمين وعانقته لعمر. الزوجة تنفجر متهمةً علي بخداع الرجال وإهمالها، ويعترف علي بأنه ارتكب خطأ شائعاً ويخبرها أن ياسمين حامل بطفله ويطمئنها أن ذلك لن يؤثر على مكانتها. تشكو الزوجة سنوات من العمل والتضحيات لتأمين سيارة ومال وبيت بينما هو يهتم بغيرها، ويتصاعد الشجار إلى لمسات متوترة ومحاولة تحكم من علي فترده قائلة "اتركني". في النهاية تفاجئ الزوجة بالكشف: لا يبقَ لها وقت كثير وتعلن "أنا سأموت"، فيبقى قرار علي القادم معلقاً.
تبدأ الحلقة بمواجهة حادة: علي يتهم حبيبة بأنها تتظاهر بالضعف وتهدد بالموت، ويصرّح أنها تبقى لها شهر فقط. بعد تذكير بالعشرة سنوات التي قضياها وخوفه من تركها، يمنعها من ترديد كلام الانتحار. يُبلّغه أحدهم بأن سيدة اسمها ياسمين أتت لتعتذر، فتظهر ياسمين وتقول إنها تركتها في الحمام وتقدّم فطائر. حبيبة ترفض الأكل وتطلب من ياسمين المغادرة. علي متحير ويسأل إن أخطأ بشيء. يتحول المشهد عندما تتّهمه حبيبة: هل نسيت كيف ماتت أمي؟ تنتهي الحلقة باتهام حادّ يضع علي أمام صمتٍ مشلول.
تبدأ الحلقة بشجار عائلي حول صندوق فطائر؛ الحضور يتذكر أن الأم خرجت تبحث عن الراوية ثم تعرّضت لحادث. تتصاعد الاتهامات بين أفراد الأسرة، ورجل يعد بالاعتناء بها بدلًا من الأم بينما تحذر راعية الحماية من المساس بياسمين. آخرون يردون بأن الأم ماتت منذ زمن ويتهمون البعض باستخدام الماضي للضغط. تنهار امرأة مدعية الحمل بألم بطني، وتكشف الفحوص أنها ليست حاملاً، وفي المستشفى يُشخّص أحدهم بفشل قلبي وتسمم بالدم ويحتاج دواء. تنتهي الحلقة بإعلان صادم: "بعد يومين سأرحل للأبد".
تبدأ الحلقة بصراع فوري حين يُطلب من علي التبرع بالدم للياسمين لأن فصيلتها نادرة وفصيلة علي متطابقة. علي يرفض مرارًا: سوف أموت إن فعلت، ويحاول الآخرون إقناعه بينما تُنقل المريضة إلى الداخل. تصل أم علي طالبة رؤية الحفيد لأن حالتها حرجة؛ الأطباء يذكرون أن ياسمين حامل والأم تضغط على علي. تتصاعد المواجهة عندما تنتقد الأم حبيبة وتتهمها بالتسبب بالمشاكل، فيدافع علي عن رغبته في الزواج منها بعد عشر سنوات معًا. تنتهي الحلقة بإبلاغ الأطباء أن سلمى توقفت عن التنفس بسبب نقص ناتج عن نقل الدم، تاركة قرار علي محور النجاة المعلق.
تبدأ الحلقة بتدهور حالة امرأة نجت من أزمة خطيرة بعملية نقل قلب وصفها الأطباء بـ'معجزة'، واكتشفت أنها لم تُخبر بتفاصيل التبرع. في المستشفى تواجه علي وتطلب الانفصال، وهو يرفض ويستشهد بسنوات العلاقة ويتهم اسم ياسمين. تزور البطلة أمها للمرة الأخيرة التي تحذرها من علي وتعتذر عن أخطاء الماضي. لاحقًا يعرض علي بيتًا فخمًا ويطلب إنجاب أطفال، فتقف البطلة حازمة وتقول: "هذه المرة أنا حقًا لا أريدك." المشهد الأخير يترك علي صامتًا ومتردداً.
في هذه الحلقة، تبدأ المواجهة عندما تشعر امرأة بعد عشر سنوات مع شريكها علي بقلق داخلي رغم الحديث المتعلق بتنظيم الشركة وحماية حقوق المساهمين. الخلاف يتركز على اعتمادها العاطفي عليه ومالها: تُظهر أنها ادخرت مئة ألف دولار وتبرعت بجزء كبير منها بعد أن أعطاها علي مالًا كثيرًا لم تستطع إنفاقه فتبرعته نيابةً عنه، موضحة أنها فعلت ذلك لتكفير قسوته. التصاعد يظهر أثناء حزم أمتعتها وإعلانها أن لا شيء يستحق أن تأخذه، ثم يُطلب منها اصعدي السيارة أولًا. الحلقة تنتهي بوقفة غير محسومة عند هذا القرار.