تفتح الحلقة بصراع مباشر: الطبيبة الشرعية رئيسة القسم قمر تواجه تهديدًا من طبيبة جديدة تُدعى مي، التي تدّعي أنها مخاطبة الجثث وتفصح بتفاصيل كل حالة. مي تعلن معلومات تتطابق مع تقارير قمر المضنية فتتلقى الثناء من ذوي الضحايا بينما يحتقرون قمر ويتهمونها بعدم الاحترام. تعرضت قمر لقمع لفظي وعنف جسدي ورموها في البراري. تستيقظ وتعود إلى العمل لتجد المدير ينتظر تقريرها وأن مي تسبقها في الكشف. تقرر قمر أن تسبق مي هذه المرة وتنجز التقرير أولًا، تاركة الصراع على مصداقية كلٍّ منهما معلقًا.
تصطدم الحلقة بصراع حاد في مشرحة المستشفى عندما تصل الدكتورة قمر متأخرة لتكتشف أن دكتورة مي قد سلَّمت تقرير التشريح قبلاً. قمر تتهم الآخرين بقراءة تقريرها وإبلاغ مي وتمنع الدخول لتجري التشريح وحدها، بينما يتدخل المدير والزملاء. تدخل مي وتعلن نتائج التشريح: سبب الوفاة طعنة في القلب، الاتجاه من الأسفل إلى الأعلى، ما يقودها للاستنتاج بأن المشتبه به أنثى بطول بين 158 و168 سم. قمر تصاب بالدهشة لأن نتائج مي سبقتها، وتنتهي الحلقة بتوتر واضح وخيارات قمر المقبلة معلقة بقوة.
تبدأ الحلقة باكتشاف قمر أن مي تملك تقريرًا مطابقًا لتقريرها عن الجثة، رغم أنها كانت وحدها في التشريح ولم يطلع أحد على تقريرها. مرتبكة، تقرر قمر الإبلاغ وتذهب إلى المشرحة للبحث عن الجواب. أمام الحضور تجري مي تشريحًا علنيًا وتعلن نتائج مفصلة: الضحية ذكر عمره 32، إصابة رأس مفتتة، لكن السبب الحقيقي تسمم بسيانيد يظهره تقلص البؤبؤ واحمرار الأغشية وكدمات حول الفم تشير إلى الإجبار على الابتلاع. مي تصف قمر بالبطيئة وتطلب منها العودة إلى البيت، مؤكدة أنها ستتولى الأمر. تنتهي الحلقة بمي تسيطر على التحقيق وقمر مهددة بالإبلاغ، والقرار بيدها.
تبدأ الحلقة بمواجهة في المشرحة: يعلن أحدهم أن الجثة تبدلت ذلك اليوم ويتهمون مي بأنها استبدلتها أو استخدمت زيارة المشرحة حيلة. تتصاعد الأمور خارج المبنى بمشاجرة ورمي سلة خضار فاسدة، وأم ثكلى تتهم الفريق بأنهم طعنوا جثة ابنها ولم يتركوه كاملة. رغم اعتذار مي، يدافع الفريق عن قمر، رئيسة الطب الشرعي، التي أصرت على التشريح للعثور على أدلة ويُشاد باحترافها عبر ندب على يدها. الوضع يضع ضغطًا على القسم ويترك خيار قمر بين الدفاع عن طرق عملها أو الخضوع للغضب الشعبي.
تبدأ الحلقة بعد تشريح جثة وتطور شجار أهل الضحية عند باب مركز الشرطة، وهم يهددون بنشر الخبر ما قد يضر بسمعة الشرطة. مي، الطبيبة الجديدة المعروفة بقدرتها على مخاطبة الجثث، تنهار وتلوم نفسها بينما قمر، الطبيبة الرئيسية، تدافع عنها وتؤكد أن التشريح إجراء قانوني. المدير يعرض على مي إلقاء محاضرة في العاصمة رغم أن المحاضرات عادة يذهب لها الطبيب الرئيسي؛ الزملاء يدعمونها لكنها مترددة. والقضية تضع ثقة الجمهور في الطب الشرعي على المحك. تنتهي الحلقة بتهديد صريح: "سأكشف بتأكيد خدعة كمخاطبة الجثث"، ما يترك سمعتها والدعوة مهددتين.
في غياب مي، تتسلم قمر وقسم الطب الشرعي قضية قتل فتاة طالبت أمها بالتحقيق فورًا. القلق يحرك الأطباء وتُطلب تشريح عاجل رغم غياب الخبيرة المتخصصة. قمر تعد الأم أن تُجري التشريح بحذر وتبحث عن دليل يُفضي إلى القاتل. أثناء الفحص يتضح أن الضحية طعنت في الرقبة بأداة ذات زوايا غير منتظمة وجسور نسيجية داخلية، ووجوه متعددة تدل على كراهية شخصية وأن الجاني على الأرجح من المعارف. التقرير يصعد الرهان: يجب القبض على المشتبه به قبل أن يفلت، وقمر تبدأ العمل لإثبات ذلك.
تبدأ الحلقة بمواجهة في مشرحة: أسرة ضحية تتهم الطبيبة قمر بتشريح ابنتها حتى لم تبقَ جثة كاملة وتتهددها بالقتل، وتطالبها الأم بالاعتذار على ركبتيها. العائلة تلوم قمر لعدم انتظارها قبل التشريح، وقمر ترد أن القضية عاجلة وأنها كانت ستعود لو أرسلوا فاكساً. تعود الطبيبة مي وتتحمّل اللوم، تبرر ضرورة التشريح وتؤكد أنها تحترم الأموات وتعد بالدفاع عنهم، وتُبرز أن أساليبها مختلفة عن قمر. تتصاعد المواجهة عندما تتبادل مي وقمر الاتهامات حول سرقة النتائج وتُطرح أسئلة عن مكونات بقايا المعدة، وتنتهي الحلقة بضغط مي: "تكلمي".
في قاعة التشريح، تكشف رئيسة الطب الشرعي قمر أن بقايا في معدة الضحية سيانيد بجرعة كافية للموت السريع، وتؤكد أن هذا هو سبب الوفاة الحقيقي. زملاءها يشككون بمصداقيتها ويتهمونها بالتحيز لمساعدة مي، ويطردونها من غرفة التشريح بعد تبادل اتهامات وسخرية. تذكر أنها تقوم بالتشريح وحدها ولم تدون النتيجة مسبقًا، لكنها كشفت الدليل علناً. وتحت الضغط تطلب الانتقال إلى منصب إداري وتعلن أنها لن تعمل كطبيبة شرعية بعد الآن. التغيير المحوري هو تركها للتشريح؛ فبعد تركي للتشريح كيف ستتحدث مي مع الموتى؟
في وسط برود الجميع، تقف قمر، الطبيبة الشرعية الرئيسية، مكروهة ومحتقرة. على النقيض، تحظى مي بإعجاب الزملاء بقدرتها المزعومة على التحدث مع الجثث وسرعة قراءة تقارير التشريح التي تُعِدها قمر. الحسد يتحول إلى عنف. أقارب المتوفى المتطرفون يقتلون قمر بدوافع الكراهية واعتقادهم بأنها تدنس الجثث. الموت لا يختم القصة. تعود قمر إلى الحياة بشكل مفاجئ. تطالب فور عودتها بنقلها من منصبها. القرار يزعزع وضع مي. الصراع يتكثف. ثقة مهزوزة، غيرة متأججة، وموقف مهني على المحك. لحظة المواجهة قريبة، ومآلاتها تحمل توتراً أخلاقياً ومهنياً بين اثنتين مرتبطتين بمصير الجثث والعمل في المختبر. قمر عائدة تحمل علامات الصدمة، وصوتها حازم. مي تواجه خوفاً من خسارة مركزها وسمعتها. الزملاء يراقبون بصمت. كل قرار منقلب على علاقة الثقة بينهما. المعركة على المصالح المهنية والاعتبار الأخلاقي تبدأ الآن.
في وسط برود الجميع، تقف قمر، الطبيبة الشرعية الرئيسية، مكروهة ومحتقرة. على النقيض، تحظى مي بإعجاب الزملاء بقدرتها المزعومة على التحدث مع الجثث وسرعة قراءة تقارير التشريح التي تُعِدها قمر. الحسد يتحول إلى عنف. أقارب المتوفى المتطرفون يقتلون قمر بدوافع الكراهية واعتقادهم بأنها تدنس الجثث. الموت لا يختم القصة. تعود قمر إلى الحياة بشكل مفاجئ. تطالب فور عودتها بنقلها من منصبها. القرار يزعزع وضع مي. الصراع يتكثف. ثقة مهزوزة، غيرة متأججة، وموقف مهني على المحك. لحظة المواجهة قريبة، ومآلاتها تحمل توتراً أخلاقياً ومهنياً بين اثنتين مرتبطتين بمصير الجثث والعمل في المختبر. قمر عائدة تحمل علامات الصدمة، وصوتها حازم. مي تواجه خوفاً من خسارة مركزها وسمعتها. الزملاء يراقبون بصمت. كل قرار منقلب على علاقة الثقة بينهما. المعركة على المصالح المهنية والاعتبار الأخلاقي تبدأ الآن.