تبدأ الحلقة في سوق أحجار حيث يعرض البائع قطعًا يمدح نقاءها ويقدّر بعضها بعشرين إلى ثلاثين ألفًا، فيتصاعد الصراع عندما يظهر شاب مبتدئ يريد شيئًا رخيصًا جدًا. بعد عرض حجر بسعر اثنا عشر ألفًا، يطلب الشاب أحجارًا لا تتجاوز مئتين وستة وثلاثين أو أقل، فيسخر البائع ويعتبره مضيعة للوقت ثم يعرض سلة بحجارة بسعر مئتي. يتهم الشاب البائع بالخداع، فيدافع الأخير بأن البقايا قد تخرج أحجارًا جيدة أحيانًا. النهاية تظهر الشاب مُصرًا يختار حجرًا ويشتريه، بينما تبقى قيمة الحجر الحقيقية مجهولة ومصير قراره القادم معلقًا.