في مكتب الشركة تتسبب ليلى، موظفة جديدة حامل، بفتنة عندما تجلس في مقعد نجلاء ويهمس الزملاء بأنها قد تكون زوجة السيد سليم. ليلى توضح أنها موظفة عادية وأن سليم سمح لها بالجلوس، وتطلب معاملة عادلة وفرص عمل حقيقية. التوتر يتصاعد بين الزميلات اللواتي كن يخططن لإبعادها، لكن سليم يكلفها بملف يجب ترتيبه صباح الغد، ما يمنحها أول مهمة رسمية. في نهاية الحلقة يعلن أحدهم تحمّله مسؤوليتها ويُعلّق البحث عن الفتاة المفقودة، تاركًا قبولها في الفريق والمهمة القادمة معلقين.