في أول يوم عمل، ليلى الحامل تُواجه تحقير زملائها في مجموعة فؤاد: يشككون بكفاءتها ومؤهلها الثانوي ويطالبونها بالاستقالة فورًا. عند محاولتها الرحيل يطالبونها بتعويضات عن استهلاك يوم واحد مقدار 1700 درهم، وتصر أنها لا تملك المال ولا راتبًا. التفتيش يتحول إلى اتهام سرقة عندما يعثر الفريق على سبحة تُنسب لأخ سليم؛ ليلى تنفي وتهتف "لا تلمسوني أنا حامل" وتشعر بألم. نقطة التحول هي العثور على السبحة الذي يحولها من موظفة مضطهدة إلى متهمة، والنهاية معلقة بعد مناداتها باسمها. التحقيق مستمر.