أثناء جولتها العالمية تشعر ميساء بألم حاد في صدرها يفوق أي ألم سابق. الجمهور يهتف لإعادتها رقصة من كتب عام 1980، بينما تنتشر شائعات عن مرض قلبي وراثي يهددها. يظهر زوجها العائد من الجيش قائلاً إنه تزوجها بعد أن وقعت في شباكه، ويعد بالاعتناء بها لكنه لا يحتمل جنونها. الألم يتصاعد فتدرك أن ما تعيشه ليس حلماً: لقد عادت فعليًا إلى عام 1980 وهي حامل. الحلقة تنتهي بمواجهة مزدوجة بين حملها وهشاشة قلبها والرهان على استمرار جولة العروض، والقرار يبقى معلقًا.