تبدأ الحلقة بمشهد لقمان وهو يُطمئن امرأة تعرضت لوقعة بسيطة، ثم يتناول الحديث عن محاولاته إصلاح العلاقات بعد انتقاله للسكن في المهجع، حيث أصبح محور توتر بينه وبين بعض الأشخاص. تظهر توترات مع امرأة تحرض الآخرين ضده، ويزداد الخلاف حدة عندما تصر على الطلاق منه. كشفت الحلقة أن رفض لقمان إتمام الزواج معها لم يكن الشخصي، بل نتيجة تحريض من جهات أخرى. تنتهي الحلقة بإثارة سؤال حول مدى جدية قرار الطلاق، مما يترك مصير العلاقة معلقًا على قرار لقمان القادم.