مريم تواجه اختلافًا واضحًا في علاقتها، تعبر عن رغبتها في حب جديد وصحيح، وتطلب فرصة أخرى لتصحيح الأمور. الرجل المرافق لها يعدها بحب مستمر لا يتغير، ويعد بوعد ثابت لمدة مائة عام. في أجواء توتر وتحسن، يطلب منها غسل يديها قبل الأكل بدلاً من العقاب. مع تطور تفاعلهما، يظهر اهتمام الرجل بإسعاد مريم ويُهدى لها عيد ميلادها، مما يضيف دفءً جديدًا للموقف. تتضح في النهاية أهمية اللحظة التي تجمعهما، لكن يستمر السؤال حول مستقبل علاقتهما بعد الوعد الجديد.