بعد انتهاء حكمها بالسجن خمس سنوات، تخرج سلمى خالد التي تحملت ذنب أختها، لكن أهلها يريدون إعادتها للسجن مجدداً. عندما يحضر رجال لأخذها يقاومون بعنف لأنها ترفض الذهاب معهم، رغم محاولتهم إقناعها بأنها ستذهب إلى المستشفى. تكتشف سلمى أن معلمتين في السجن أخبروها بأنها ليست غبية، بل تفتقد جزءًا من روحها سيكتمل عند لقاء الشخص المناسب. تتصاعد المواجهة حين يقف آخرون للدفاع عنها، وتتوقف الحلقة مع وصول شخص غامض يعلن بأنه جاء لاصطحابها مع سيده، ما يفتح باب تساؤلات جديدة حول مصيرها فورا بعد خروجها.