تعود سلمى إلى المنزل لتجد الأسرة تناقش طردها بسبب وقوعها في مشكلات سابقة وسوء سمعتها. يُطلب منها التخلي عن غرفة غرفتها والانتقال إلى غرفة التخزين، بسبب عدم استعداد العائلة لاستقبالها بشكل رسمي بعد. يواجهها أفراد الأسرة، بمن فيهم شخص يدعى ياسر، بانتقادات لاذعة ويهددونها بالرحيل إذا لم تتمكن من القيام بأعمال المنزل المطلوبة. تُفرض عليها قواعد صارمة في البيت مع تجاهل واضح لها، وتنتهي الحلقة بموقف يوضح استبعادها المجتمعي داخل الأسرة واستسلامها لهذه المعاملة، مما يترك تساؤلات عن قدرتها على تغيير وضعها المستقبلي.