في القصر، يواجه الأمير طارق والده وهو ينكر تهمة كتابة رسالة تتهمه بقتل أبيه واغتصاب العرش. بينما تتوسل المحظية منى، أم طارق، من أجل ابنها، يصدر الحاكم قراره: تُنفى منى إلى القصر البارد، ويُجرد طارق من لقب الأمير وتُنتزع منه العظمة الإمبراطورية كعقاب على التمرد المزعوم. أثناء تنفيذ العقوبة، يستولي الأمير وليد على العظمة الإمبراطورية من طارق. لاحقًا، يُعلن عن إعدام طارق، ويحصل وليد على العظمة، ويتم تعيينه وليًا للعهد. في مشهد أخير، ينتظر شخص مجهول وصول فتى ما.