ليلى الماجد، رئيسة عشيرة الماجد والمتدربة في المرتبة الثالثة من رسوم الطريق، تواجه خصمًا قويًا يُعرف بـ"أسد اللهب" الذي يحتل المرتبة التاسعة. تهدده ليلى بأنها ستمزقه إربًا إذا تجرأ على إيذاء عشيرتها. يتحدى أسد اللهب بيديه العاريتين، مما يدفع ليلى للاشتباك معه في قتال شرس بقوة مذهلة، مما يجعل البعض يتساءل عما إذا هي مجنونة لمواجهته بهذه الجرأة. تنتهي المواجهة بلكمة أخيرة قوية من ليلى، تؤدي إلى نتيجة مفاجئة: ارتقائها إلى المرتبة الأولى في ترتيب رسوم الطريق، مما يضعها في موقع جديد وخطير.