تبدأ الحلقة بجدل حول إرسال رجل إلى القصر لإدرار الحليب، مع تحذير من عواقب الفشل التي قد تصل إلى إعدام العائلة والعشيرة. يظهر رجل متمرس في الطب يطمئن أنه قادر على إنجاز المهمة بسهولة. في الوقت نفسه، يُنتقد ناصر، الذي يُعتبر غير مؤهل بسبب كونه طالبًا فقط، ويتم تحميله مسؤولية المشاكل التي نشأت. تتصاعد الأحداث حين يُكشف أن أحدهم تسبب في سجنهم وحكم بالإعدام. تتدخل امرأة تطلب إنقاذ ابنها المسجون، وفي خضم الفوضى، تستدعى زوجة القائد العام التي تعاني أزمات صحية. تنتهي الحلقة بمواجهة عنيفة أمام الحشد، حيث يُتّهم ناصر بسرقة الطفل ويتصاعد التوتر حول مصيرهم.