يبدأ المشهد بأمر غير معتاد يتطلب علاج محظية في القصر، حيث يأخذ رجل موثوق منه مهمة الاهتمام بزوجة أخيه المسجونة. يؤكد الرجل لرئيسه ثقته في إنقاذها، خاصة وأن زوجة أخيه جميلة وأنجبت طفلاً للعائلة. في القصر، يُشَكك الأطباء الملكيون في قدرة رجل ريفي بسيط على علاج المحظية التي يعجزون هم أنفسهم عن علاجها. رغم التشكيك، يصر الرجل على أنه قادر على إدرار الحليب للمرأة المريضة، مما يمهد لمواجهة قادمة بينه وبين الطب الملكي. الحلقة تنتهي مع بقاء مدى نجاحه في العلاج مجهولاً، ما يُثير فضول المشاهد للحلقة التالية.