تواجه قمر طليقها ناصر وتطلب منه الزواج مرة أخرى، مدعية أنها بحاجة إلى شريك جنسي. لكن ناصر يرفض بوضوح، مؤكدًا أن ابنتهما نورا هي الأهم في حياته ولا يمكن لأحد أن يقارن بها. يشعر ناصر بالإرهاق ويرفض مبادرتها أيضًا لإنجاب طفل، مما يدفع قمر للاعتقاد بأنه لم يحبها أبدًا. في النهاية، وبعد تردد، توافق قمر على مضض على طلب ناصر، لكن موافقتها تحمل إحساسًا بالخضوع والقرار الذي قد يغير ديناميكية علاقتهما المعقدة.