ليا، التي عادت بعد غياب، تحاول التقرب من ابنتها الصغيرة ديزي من خلال دمية أهدتها لها. تتدخل امرأة تدعى فيونا، والتي تربي ديزي، وتستعيد الدمية من ليا بصرامة. يندلع خلاف بين ليا والرجل الذي يبدو أنه زوجها، حيث يوبخها لقسوتها مع ابنتها وعدم ندمها على حادث وقع قبل ثلاث سنوات تسبب بغيبوبة امرأة تدعى إيفون. تظهر ديزي تعلقها بفيونا التي ترعاها، وتناديها 'أمي'، مما يصيب ليا بصدمة وألم. تنتهي الحلقة والرجل يدفع كوبًا تجاه ليا، وسط توتر عالٍ وعلاقة أمومة مثقلة بالذنب والرفض.