تبدأ الحلقة باتصال من رئيسها يخبرها أنه سيصل بعد نصف ساعة، ما يضع ضغط الوقت. في السيارة تقدم امرأة هدية عيد ميلاد بسيطة لناصر وتبرر أنها اشترتها على عجل براتبها كمعلمة خصوصية، وتصرح أنها ستردّ الأموال التي أعطاها له خلال السنوات عندما تبدأ بالعمل. تعترف بأنها السبب في فقدان والده، فيتفجر اتهام صريح ويُتاح لناصر خيار تجاهل كلام الأم أو المواجهة. تتصاعد الحدة باتهام آخر حول انعدام التواصل خلال السنوات، وتترك الحلقة قرار ناصر معلقًا بين الغضب واحتمال إعادة التواصل.