تبدأ الحلقة بمكالمة هاتفية عند الحادية عشرة حيث ترد المرأة على رئيسها وتخشى أن يكشف صباح اليوم عن شعورها له. الحوار يكشف أنه يتحدث عن جدته وأنها تقابلت معها مرات قليلة، ثم يتحول إلى اقتراح مفاجئ: يطلب منها أن تتزوجَه. هي مترددة، تذكر أن أمها مادية وأنها ليست لها علاقة عاطفية، وهو يقول إنه سبب المشكلة وسيساعد في حلها بالزواج. نقطة التحول تحديد موعد تسجيل الزواج صباح الغد في مكتب الأحوال المدنية. هي تتساءل إن كان القبول إجبارًا أم خيارًا. تنتهي الحلقة بانتظار القرار واللقاء الحاسم غدًا.