يستجوب رجل يُدعى ليث امرأةً تدعى زها في غرفتها، متهمًا إياها بالتسلل إلى عائلته بغاية غير معلومة. ترد زها بأن الرجل خدعها بالزواج، وتقترح تحالفًا عمليًا بينهما. يرفض ليث الفكرة ويصر على معرفة هوية من تعمل لحسابه وهدفها الحقيقي. لكنه لاحقًا يقتحم غرفتها بشكل مفاجئ، مذكرًا إياها بأنه هو الزوج وأن منزله هو بيتها. تنتهي الحلقة بمواجهة درامية عندما يعلن ليث عزمه على القيام بواجباته الزوجية، مما يخلق موقفًا تهديديًا يترك مصير زها في مهب الريح.