تستيقظ بطلة الحروب السابقة لتجد نفسها مُهرة، الابنة الكبرى من جيل ثامن عشر في عائلة القاضي، وتواجه شكًّا وسخرية الجدة وبقية الأسرة. عُرضت عليها تحفظات: امرأة في البيت تهاجمها لفظيًا، وتتهمها راوية بالجنون، و رشاد يحاول تهدئة الموقف بينما يقترح آخرون فحصها في قسم الطب النفسي. طلبوا منها تقديم الشاي فاحتد الموقف عندما سكبت الشاي على المرأة التي تقلل من مكانتها. نقطة التحول هي فعلها العلني الذي يكسر الصمت الأسري؛ تنتهي الحلقة بخلاف متصاعد وخطر قرار فحصها النفسي مع عواقب معلقة.