تبدأ الحلقة بمواجهة في محل الرهونات حين تظهر حفيدة عائلة القاضي حاملة مشتريات والجدة تطالب باستعادة عقدها المفقود. الحفيدة تنفي وتقول إن رشاد أعطاها بطاقته الائتمانية، وتشرح أنها راهنت العقد لتمويل حفل الجدّة، بينما الجدة تذكر أن كل أموال العائلة عند راوية وتشكك في مصدر المال. نقطة التحول تكمن في أن العقد، الذي وصف سابقًا بأنه بلاستيكي، رهن مقابل ثلاثمائة ألف كما لو كان من الفضة، ما يثير دهشة الجميع. تنتهي الحلقة باتهام ضمني لرشاد والمساءلة حول مصدر الأموال تبقى معلّقة.