تبدأ الحلقة في نادي ملكي حيث يتجادل سامر مع رجل ينتمي إلى عائلة مرموقة، بعد أن ادعى سامر قدرته على علاج السيد سليم الدالي، وهو شخص ذو نفوذ كبير يصعب الوصول إليه. يستهين الرجل بسامر ويصفه بالفاشل لعدم تمكنه من التواصل مع الحاكم سليم، مما يثير توتراً بينهما. فجأة يصل يوسف مع عدد من رجاله ويوقفون الموسيقى، ما يغير أجواء المكان. يتهم الرجل سامر بأنه اعتدى عليه بالضرب خارج النادي، ويأمر رجاله بقطع يد سامر، مما يضع سامر في موقف خطر ومعركة غير محسومة تنتظر الخطوة القادمة.