وُلد تلميذ مدرسة الطرق صفي بجسدٍ مشحون بالقداسة الفطرية. بعد قراءة طقوسٍ، فُتحت له العيون الثاقبة، فاصطف بين ثلاثةٍ نادرين: الملك، والراهب شهبندر، وصفي. أعطاه معلّمه نصف حجر يشمي، نصف يجمل الخير؛ النصف الآخر شيطاني، تحمله حسناءٌ فاتنة مخطوبة له منذ الطفولة. تقرّ الاتفاقية: إن اتحد مع نصفها، يصبح قديسًا عظيمًا. ودّع صفي زميلاته الخمس اللواتي أحببنه ورعينه، وانطلق إلى المدينة بحثًا عن خطيبته. عند مدخل فندق التقى بها وبأختها؛ سقط إناء زهور فاندفع لينقذها، واحتكت الأحداث بهما فجأة. ريم ظنت أنه مخادع. غضب صفي وقال: أترين أنني مخادع؟ سأثبت لكِ خطأكِ. صراع ثنائي يبدأ: برهان القداسة أم ظلال الشك؟ ينتظرنا عيشه في المدينة واختبار حبه ومصيره.
Commentaires
Tout voir >Mia
صراحة، مشهد إنقاذ إناء الزهور كان جميلاً، يجعلني أرغب في متابعة المدينة.
2026-03-29 07:38:50
Yvonne
الأسلوب الوصفي للمدرسة والمدينة منح المشاهد حسًّا كلاسيكيًا وشاعريًا دقيق ومتقن بعمق.
2026-03-12 00:43:57
Victoria
علاقة صفي بزميلاته الخمس تُظهر جانبه الرحيم وتعطيه جذورًا إنسانية قوية فعلاً.
2026-02-27 03:40:06