تبدأ الحلقة بمواجهة داخل القصر عندما تتهم الحظية النبيلة خادمة بأنها تحاول إغراء الملك. الخادمة تنكر وتشرح أن اللقاء كان صدفة وتتوسل بعدم إغضاب مولاتها، مبررة أن أختها تنتظر خارج القصر. الحظية تهينها وتؤمر الحاضنة قوي بأن تعطيها درسًا، وتلوح بعقاب قاسٍ حتى وصل التهديد إلى إلقاء جثتها أمام أختها لتحذير الآخرين. الخادمة تتوسل لعدم إخبار أختها. تنتهي الحلقة بوصول امرأة تُسأل إن كانت أخت سونغ رويي، ما يترك مصير الخادمة وأمان الأخت على حافة الخطر ومفتوحًا للتطور.