في قاعة القصر الملكي تُكتشف جثة ويُتهم خادم باسم سونغ رويي بارتكاب جريمة، فتندلع صيحات الرافضين وتتصاعد أعمال عنف بأمر الحظية النبيلة. الحظية تأمر بضرب الجثة وإحراقها، ويُمنع إخراجها من القصر حتى بعد الموت، بينما تُبرر الجموع العنف بدعوى تفضيل الحظية وامتيازها. المتحدثة تحتج على الظلم فتُقمع، ثم يُعلن الخاطب إلغاء الخطوبة. بعد فقدان كل سند، تقرر المتحدثة أن تنال العدالة بنفسها داخل القصر؛ الحلقة تنتهي على عزمها لنقش العدالة في القصر مع مصيرٍ معلق.