تبدأ الحلقة بخوف في القصر: الحظية تشون تعاني من صداع تسيطر عليه العلاجات الملكية، لكنها غضبت اليوم وربما تعود نوباتها. يسمع العاملون وصفة شعبية تقول إن شرب دم إنسان يداوي الصداع، ويخشون أن تُجبر الحاجة قوي على التبرع بدمها. وداع مؤثر في الساعات الأخيرة؛ تشي تبكي وأختها توعدها بالاعتناء. الطبيب الملكي متأخر ويُضغط على الخدم بأوامر مثل 'اقطعي يدك' لتأمين الدم، بينما مولاتها تعد مكافآت لإحضار إخوتهم إلى الخدمة. لكن الحلقة تختتم بتهديد معلّق: الحاجة قوي قد لا تغادر القصر.
تبدأ الحلقة بمواجهة داخل القصر عندما تتهم الحظية النبيلة خادمة بأنها تحاول إغراء الملك. الخادمة تنكر وتشرح أن اللقاء كان صدفة وتتوسل بعدم إغضاب مولاتها، مبررة أن أختها تنتظر خارج القصر. الحظية تهينها وتؤمر الحاضنة قوي بأن تعطيها درسًا، وتلوح بعقاب قاسٍ حتى وصل التهديد إلى إلقاء جثتها أمام أختها لتحذير الآخرين. الخادمة تتوسل لعدم إخبار أختها. تنتهي الحلقة بوصول امرأة تُسأل إن كانت أخت سونغ رويي، ما يترك مصير الخادمة وأمان الأخت على حافة الخطر ومفتوحًا للتطور.
في قاعة القصر الملكي تُكتشف جثة ويُتهم خادم باسم سونغ رويي بارتكاب جريمة، فتندلع صيحات الرافضين وتتصاعد أعمال عنف بأمر الحظية النبيلة. الحظية تأمر بضرب الجثة وإحراقها، ويُمنع إخراجها من القصر حتى بعد الموت، بينما تُبرر الجموع العنف بدعوى تفضيل الحظية وامتيازها. المتحدثة تحتج على الظلم فتُقمع، ثم يُعلن الخاطب إلغاء الخطوبة. بعد فقدان كل سند، تقرر المتحدثة أن تنال العدالة بنفسها داخل القصر؛ الحلقة تنتهي على عزمها لنقش العدالة في القصر مع مصيرٍ معلق.
تبدأ الحلقة بخبر الطبيب الملكي تشانغ أن الحظية حامل، فينتشر الخبر داخل القصر وتعتبره مولاتي فرصة لكسب توجه الجلالة ضد الملكة. مولاتي تكلف الخادمة تشي بصنع الشاي وتتظاهر بالمكافأة، ثم تقترح تزويج تشي لأخها غير الشقيق ليُؤدّبها ويضمن ولاءها. تشي ترفض بشدة. مولاتي تذكرها بأنها 'عبيدة' وتطالب بطاعتها، فتزداد مقاومة وتشعر بالخوف. الخادمات تفرحن وتعتقدن أن حمل الحظية سيجذب زيارة الجلالة ويضع تشي تحت مراقبة أشد. يتضح أن 'أخ قوي' معروف بوحشيته، وأن قوي نفسه سيتزوج تشي الليلة، تاركًا مصيرها معلقًا.
في بلاط الملك والملكة، تُحتفى الحظية تشون بأخبار حملٍ تُنسب لها، ويقرر الملك ترقيتها لمديرة دار الأمان والسرور بينما تبدو متعبة وتؤكد أنها حامِل بالأمير الصغير. الطبيب تشانغ يُستدعى للتشخيص، والملك يستنكر لاحقًا لماذا لم يُبلّغه تشانغ سابقًا عن الأمر، خصوصًا بعد أن أُبلغ ديوان الشؤون الداخلية بقرار الترقية. لكن تشانغ يفحص النبض ويعلن مفاجأة صارخة: الحظية ليست حاملاً. الصدمة تقلب القرار والتهاني إلى شك؛ الملك أمام خيار فوري لإبطال الترقية أو تبريرها، ويُنتظر رده.
الحلقة تبدأ بكشف الطبيب تشانغ أن مولاتي ليست حاملاً، لكن كلامه أُسيء فهمه فانتشر خبر الحمل الخاطئ داخل الدار. مولاتي تزداد توترًا وتُخبر بأن تبقى بالراحة بسبب الصداع، بينما تُتهم تشي بأنها تعمدت إساءة الفهم. الجدل يتحول إلى إهانة وعقاب: تُسمع صرخات «ساعدوني» وتوضع خادمة تحت اللوم، وتُعرض مكافأة غريبة بأن تُزوج إحداهن بأخٍ لِمَن ينجح، ثم يُفرض سوار تذكيري بالأعمال الشريرة، والخادمات يتجادلن، ما يضع مصير المتهمة وموقف تشي على المحك.
تبدأ الحلقة بمواجهة حامية داخل القصر: امرأة من طبقة دنيا تتهم خادمة مفضلة لدى الحظية تشون بالإساءة إلى أختها وتعلن رغبتها بالانتقام. تتبادل الاثنتان الإهانات، وتصر المتهمة قائلة: "أتباهى لأنه يمكنني قتلك أخيرا"، بينما يحذرها آخرون من أن القتل سيجلب لها العقاب وأن الحظية قد تُسرّب موتها كـ"انتحار" لتفادي الفضيحة. تنتقل الحلقة إلى خطاب عن الظلم الطبقي والواقع القاسي، فتقلب المرأة تهديدها إلى تصميم عملي: قرار أن تزحف خطوة بخطوة لتصل إلى القمة وتؤمن العدالة لأمثالها، تاركة تنفيذ الانتقام مجهولاً.
تمر نصف الشهر دون أن يزورها جلالته، وتنتشر شائعات أنها كذبت بأنها مريضة، وكذب على الملك جريمة عقوبتها الإعدام. الخادمات تتعرّض للضغط لإقناع الملك بالزيارة: يُؤخذن بالضرب حتى وافق إحداهن، وتُهدد أخرى بأن عائلتها قد تُعدم إذا فشلت. التصاعد يظهر في تدريباتهن على تقليد لهجة الملك والتحذيرات بالعقاب. المشرفات تذكرن أن الليلة هادئة والأزهار تتساقط وأن الفرصة ستضيع إذا لم يتحركن الآن. نقطة التحول أن المرأة ترفض الاتكال على أحد وتقول "أريد المشي بنفسي"، فتخرج لمواجهة الملك ونتيجة قرارها تبقى معلقة.
في هذه الحلقة، الشيا تخاطر باستدراج جلالته إلى دار الأمان والسرور في بهو القصر رغم أن الأخير لا يزور المكان منذ نصف شهر بسبب غضبه من الحظية تشون. الخدم يعدون العربة، وزميلات الشيا يحذرنها: لو جاء جلالته لأجلها ستصير عدوتها الحظية تشون وقد تُقتل، فتنصحها أختها بالاختباء ثم البحث عن طريقة للهرب من القصر. بدلًا من الاختباء، تقرر الشيا مواجهة الوضع؛ تعلن نيتها أمام الحظية تشون وتلمس كتفها علنًا، قرار يضع الحلقة على حافة احتمال عودة جلالته أو مواجهة شديدة من الحظية.
تتصاعد الأزمة في القصر عندما تصدر أوامر بسحب وقتل مجموعة خادمات فور علمهن بوصول الملك. الخادمات تخشين أن يكشف الملك كذبهن أو أن تُلقَى عليهن التهمة فيؤدين للموت، فتناقشن ادعاء مرض إحدى الخادمات لتجنب المواجهة. الخطر أن اتهام الكذب على الملك يعادل حكمًا بالموت. الحظية التي وُهِمَت بأنها قد تغادر إن دعي الملك تُراجع قرارها وتقرر البقاء. الموقف يتحوّل إلى مواجهة حول من سيتحمّل المسؤولية. عند وصول الملك توقف الحظية تنفيذ الإعدام، تلُم الخادمات وتدعو الملك لتذوق الحساء، ثم يقطع المشهد نداء انتظري تاركًا مصيرهن معلقًا.