يبدأ الحلقي ببطلة مصدومة تسأل عن المسؤول عن تخريب مرآة برونزية. وهي على وشك إصلاح القطعة الأثرية بينما تشك في القواعد التي تقول إن القطع الأثرية المجاورة قد تتفاعل. بعد أن تجاهلت القلق، تشرع في عملية الترميم. أثناء العمل، تلاحظ للمرة الأولى حركة واضحة ورد فعل سريعًا من القطع الأثرية المحيطة، ما يؤكد مخاوفها السابقة. تتساءل عن سبب هذه الطاقة والقوة غير العادية التي تشعر بها. تنتهي الحلقة وهي تتأمل المرآة البرونزية، متسائلة إذا كانت القطعة الأثرية تستسلم لها أم أن هناك أمرًا آخر يحدث، مما يضع مصير الترميم وأمانها تحت علامة استفهام كبيرة.