يبدأ الموقف الرجلَ في مواجهة تهديد مباشر من قطعة أثرية غامضة داخل المتحف، حيث تتجسد الخردة وتعلن عن نيتها قتله. رافضًا المواجهة، يقرر الهروب تطبيقًا لمبدأ 'من بين ست وثلاثين استراتيجية، الهروب هو الأفضل'. يتجول في أرجاء المتحف الذي يشبه بيت الأشباح، حيث يواجه مفاجأة جديدة: هجمات مفاجئة تظهر فجأة، مما يؤكد أن الخطر لا يزال قائمًا وأن هروبه لم يضع حدًا للأحداث المرعبة.