في هذه الحلقة تتصاعد مواجهة نور مع عائلة زوجها بعد أن أعلنت رغبتها في الطلاق، وتجد نفسها محاصرة بضغط العمة سلوى الذي يهاجم أصول أمها ويطالب ببقاء الصغير صخر داخل عائلة الرشيدي. نور ترفض التراجع وتعلن أن قرارها نهائي، رغم التحذير من وصم المجتمع للمطلقة. بعد ذلك تجتمع نور مع أستاذها وزميله في الوزارة اللذين يعرضان عليها العودة إلى العمل، فتوافق على العودة بعد إتمام الطلاق. تنتهي الحلقة بإشارة إلى أن نواف كان يشارك في نشاطات مدرسة صخر بينما نور لم تحضر، مما يترك مسألة حضانة الصغير غير محسومة.