سلوى تطلب الانضمام لاستقبال الوفود الثمانية كمتدربة في الاتصال الخارجي، ويرفض طلبها لأن القائد العسكري يريد الفصل بين العمل والخاص. تصرّ على أن هذه فرصة نادرة فتطلب من أخيها نواف مخاطبة المدير سالم، ونواف يوافق بعد الأكل على الاتصال لطلب معروف. تنتقل الحلقة إلى استعداد سلوى للمؤتمر، حيث تناسبها البدلة وتطمئن سالم بأنها ستتعلم جيدًا. يُخبرونها أن نورا ستدير المؤتمر وأنها قد تكون قدوة يمكن استشارتها. هذا التقدم يغيّر مسار اليوم لكنه يترك ردّ فعل نورا مفتوحًا.