تفتح الحلقة بمواجهة عائلية ضد أحمد المتهم بتسميم شاي الجد وإدخاله في غيبوبة، بعدما أُخرج من السجن بفضل مجيد الذي طلب الرحمة. العائلة توبخه على محاولته إيذاء مجيد. مجيد يفجر حقيقة أنه لم يكن ينبغي أن يعيش كابن العائلة طوال عشر سنوات ويستفز أحمد قائلاً "اضربني". أحمد ينفي ويتوسل إلى والدته ويصرّ أن ساق والدتها مكسورة. الأم تكتشف إصابة مجيد وتصر على نقله للمستشفى لمنع الالتهاب. بدلاً من الإفراج الكامل، تُفرض عليه قيود بالبقاء داخل البيت، والمشهد ينتهي بسؤال مباشر: "متى تتوقف عن هذا؟"