تبدأ الحلقة بمشهد طبي حيث يُحذر أن عظام ساق مجيد قد تموت وأنه قد لا يستطيع الرقص إن لم تُجرَ عملية استبدال. أخت ليلى وعائلة مجيد تضغطان على أحمد ليتبرع بساقه، وتعده ببعض الضمانات مثل الزواج والإفراج المبكر. الطبيب يؤكد أن التأخير سيزيد الضرر، والضغط على أحمد يشتد، لكن أحمد يفاجئ الجميع بالقول: «ليس لدي ساق لأعطيها». يتبع ذلك اعتراف من شخصية بأنها أخطأت في اغتصاب مكانة أخ أحمد ووعد بمحاولة إيجاد علاج. تنتهي الحلقة باعتراف أحمد بلا حل، فيُترك مستقبل مجيد معلقًا.