الأمير قبض على ابنة قائد الصحراء حية، فتصرخ وتلعن خاطفها، ما يفتح نزاعًا سياسيًا فوريًا. المستشارة يوي تفتخر بخطتها التي أدت إلى انتصار الأمير وإحضارها، وتعلن قرب زواج بين الابنة والأمير، بينما الحاضرة ترفض اعتبارها ابنة المتمرّد. تكشف المحادثات أن أن يوان أخبرت بمخبأ فلول الأعداء فاستُبقيت بالقرب من الأمير بعد عفو الأمير جين، وأن المتهمة مزقت كتاب الأمير العسكري وضربت جنودًا شاركوا في قمع والدها. الأمير اكتفى بوعظ خفيف وإعادتها، ما أثار غضب القادة؛ والآن الجنرال—أخو المتحدث—في موقف حرج، والمآلات السياسية معلقة.
تُحضَر يوان قسرًا إلى قصر الجنرال شياو للاعتذار، بينما الحاشية الموالية تتهمها بأنها دمرت حياة أخيها وأهلكت بيتها وعائلتها وتطالب بالإعدام. بعض الحاضرين يبرّرون رد فعلها كمتطرفٍ لكنه مفهوم، وآخرون يذكّرون أن والدها وإخوتها متمردون ويستحقون الموت، في حين يُذكر أن طارق قتل والدي وأخوتي. مريم تدافع عنها بوصفها فتاة ساذجة، وحتى الأمير يعترف بأنه ظل قاسيًا. يُشار إلى أن الجنرال هو الرجل الوحيد في العائلة الآن، ما يضاعف الضغوط عليه. نقطة التحول: يوان تنهار فجأة وتصرخ "حقًا يريد قتلي"، تاركة القرار: هل سيحميها الجنرال أم يرضخ للضغط؟
تبدأ الحلقة بخبر يوي بأنها ستتزوج الأمير جين في الشهر القادم بينما هي تتعافى، ويقنعها أخوها بالراحة. وسط هذا الهلع، يظهر الأمير ويعتذر عن صراخه ويعترف بأنه لا يحب أحدًا سوى يوي، ويؤكد أن «سنتزوج في الشهر القادم»، فيتصاعد الصدام بين الإشاعة وإعلانه المباشر. يروي الأمير شعوره بالوحدة في الطفولة وامتناعه عن التخلي عنها، ويطلب الصفح. يوي تطرح سؤالاً حاسماً عن مقصده، وتنتهي الحلقة مع قرارها المعلق وردّ الفعل غير المؤكد للأطراف.
جين يعلن أنه وقع في حب فتاة ذات شخصية قوية، ما يهدد خطيبته يوي التي كانت تخفي حدتها لتبدو لطيفة. يوي ترفض فسخ الخطوبة وتعد بأن تمنح نفسه وقتًا لتنسى هذه الفتاة وتُعيده ليقع في حبها من جديد، وتوافق على الانتظار حتى يحقق هدفًا محددًا قبل لقاءٍ لاحق. في القصر تؤمر السيدات بالاستعداد لعودة الجيش إلى العاصمة، والأمير يتأخر في الظهور. شخص آخر يهدد: «سأردّ تلك الطعنة مع الفوائد»، مما يترك مستقبل يوي وخططها لاستعادة قلبه مهددًا بخطر الانتقام وعودة الجيش.
تبدأ الحلقة بمواجهة مباشرة: الآنسة يوي تقاوم رجلاً يسبها ويصر على إقصائها إن لم تكن الزوجة الوحيدة. المشهد يتصاعد بصراخ ورفض قوي منها، والمحاطون يوبخون الرجل ويعتبرون سلوكها إهانة لمكانتها كزوجة الأمير المستقبلية التي عينها جلالته. المارة يوبخون الرجل لجرأته ويقولون إنه تجاوز كل الحدود. بعد الفوضى يكشف الحشد أنّ الآنسة يوي والجنرال شياو غادرا الجيش بلا إذن، والجريمة تُعدّ تستوجب الإعدام. الأمير، مستاء، يأمر الجيش بالانطلاق فورًا للعودة إلى العاصمة، تاركًا مصير يوي والجنرال شياو وعقوبتهما معلقًا.
الأمير يواجه يوي في قصر الدوق بعدما اعتبر سلوكها غير مقبول؛ يرفض هداياها التافهة ويصر على أن يمنحها درسًا بدل التسامح. تتصاعد المواجهة عندما يذكر أن أخاها، الجنرال شياو، غاب عن منصبه بلا إذن وجريمته قد تستوجب الإعدام، فيضغط عليها بمسألة القانون العسكري. يتهمها بالغيرة والتصرف بتفرد اعتمادًا على خطوبتهما ويطلب منها ضبط سلوكها. تتعقد الأمور باتهام مرتبط بيوان وطعنه لجنود دون سبب واضح، لتبقى مصائر يوي وأخيها معلّقة. تُنهي الحلقة بإصرار الأمير على إجابة عن جريمة يوان، ما يترك مصيرهما معلقًا.
تتصاعد مواجهة قبل الزفاف حين يخبر الخاطب يوي أنه سيأخذ يوان كزوجة ثانية، ويطلب منها أن تبلغ والدها الملك بنفسها، ويعد بأنها لن تنام معه بعد الزواج. يشرح أن منزلها تدمّر وأهلها هلكوا وأن أخاها شياو أصبح عاجزًا فلا وريث لقصر الدوق الأكبر، وأنه سيكون سندها الوحيد. يهدد بفسخ الخطبة إذا استمرت بتصرفاتها. يؤكد أنه لا أحد غيره قادر على مساعدتها، مما يزيد الضغط عليها لاتخاذ قرار فوري. ترفض يوي فتفاجئه بتهديد واضح: "سأطعنك أولا"، وتنتهي الحلقة والنتيجة معلقة.
في سعيها لدعمه سياسياً، رتبت كل خطوة ليصير القائد الأعظم الوحيد في البلاد. تشو يوي كانت العقول واليد خلف إنجازه. ثم دخلت فتاة حياتِه فجأة. لاحظت تشو يوي تباعد خطيبها، وهو يمنح تلك الفتاة حُماسة ودفءً كما لو أنه وُلِد من جديد. خيبتها وحجم تضحياتها ظهرا. قررت تشو يوي فسخ الخطوبة فوراً وغادرت دون أن تنظر إلى الوراء. صمت المدينة شهد رحيلها. قلبها مكسور، لكن عزيمتها صلبة.
في سعيها لدعمه سياسياً، رتبت كل خطوة ليصير القائد الأعظم الوحيد في البلاد. تشو يوي كانت العقول واليد خلف إنجازه. ثم دخلت فتاة حياتِه فجأة. لاحظت تشو يوي تباعد خطيبها، وهو يمنح تلك الفتاة حُماسة ودفءً كما لو أنه وُلِد من جديد. خيبتها وحجم تضحياتها ظهرا. قررت تشو يوي فسخ الخطوبة فوراً وغادرت دون أن تنظر إلى الوراء. صمت المدينة شهد رحيلها. قلبها مكسور، لكن عزيمتها صلبة.
في سعيها لدعمه سياسياً، رتبت كل خطوة ليصير القائد الأعظم الوحيد في البلاد. تشو يوي كانت العقول واليد خلف إنجازه. ثم دخلت فتاة حياتِه فجأة. لاحظت تشو يوي تباعد خطيبها، وهو يمنح تلك الفتاة حُماسة ودفءً كما لو أنه وُلِد من جديد. خيبتها وحجم تضحياتها ظهرا. قررت تشو يوي فسخ الخطوبة فوراً وغادرت دون أن تنظر إلى الوراء. صمت المدينة شهد رحيلها. قلبها مكسور، لكن عزيمتها صلبة.