تُصطحَب سكرتيرة السيد ستيرلينغ الجديدة في سيارة الزوجين، مما يُشعل مشاعر الغيرة والقلق لدى زوجته. تكشف الزوجة أن زوجها دائمًا ما حافظ على مسافة مع النساء، لكنه استثنى سكرتيرته الجديدة لأنها تشبه حبيبته الأولى التي ضحت بحياتها لإنقاذه. تتصاعد المواجهة بين الزوجة والسكرتيرة، حيث تطالب السكرتيرة بحقها في الجلوس بجانب السيد ستيرلينغ مدعيةً أنه هو الذي طلب منها ذلك، بينما تؤكد الزوجة أنها لن تسمح لأحد أن يحل محلّها. يشير وصول ستيرلينغ مع السكرتيرة أمام الحاضرين إلى بداية اختبار حقيقي لوعوده الزوجية وحدود العلاقة.