تبدأ الحلقة بمشهد فوضوي: نور تنهض وتواجه طلبات سلمى الغاضبة التي ترفض الفستان وتطالِب بإحضار فستان ديور عبر الاتصال بمديره. تُعامل نور بازدراء، ويظهر قاسم ليطمئن أن الفستان سيصل. ثم تنتقل المواجهة إلى لقاء حاسم مع سيد ماهر؛ نور تُعرّف نفسها كوكيلة قابلته قبل شهر وتخبره أنها عزباء. فجأة تقطع الحاجز وتعرض عليه الزواج، مبررة أنها في حياتها السابقة رفضت عرضاً ممهوراً بالندم ولن تفرّط به الآن. يتوقف الحاضرون عن الكلام. تنتهي الحلقة بموقف ماهر الصامت أمام سؤالها: هل تقبل الزواج مني?