تبدأ الحلقة بصراع حول فستان عيد ميلاد سلمى: أحدهم يُعاتب أخرى لأنها لم تطلب الفستان رغم أن مطلبًا سابقًا صدر، وتتصاعد الاتهامات لتشمل تهميش امرأة واتهامها بأنها خادمة وطلب طردها. يطلب قاسم كشف الحقيقة وشرح من هو السيد ومن هو الخادم لكن يُحذر من إثارة ضجة لأن اليوم حدث كبير. تتوتر العلاقة بين امرأتين حين تُذكر أنها انتقلت للعيش كحارستها الشخصية، ويهدد أحدهما بالمغادرة. في اللحظة الحاسمة تصل هدية؛ يخبرون سيدة نور أنها طلبتها قبل شهر، مما يقلب المسؤولية ويترك التوتر غير محلول.