في عالم ما بعد نهاية العالم، ضحى فادي شاهين بعمره وحياته لحماية البشرية في حصن دام ثلاثين عاماً. لكنه وقع ضحية خيانة ابنة تبنيه شيرين والمرأة الطموحة وفاء لطفي، اللتين خدعتا الجماهير بمقاطع مزيفة، مما أودى به إلى حبل المشنقة. بعد أن فجّر الناس الحصن بقصد الوصول إلى الواحة، وقعوا في فخ العمالقة الذين انقلبوا على الجميع. وسط المجزرة والندم، يبقى السؤال: هل سيكسر فادي غيظه ويستخدم تكنولوجيا الآليات لإنقاذ ما تبقى من البشرية؟
التعليقات
عرض الكل >Nathan
القصة تأخذ طابع مأساوي ولكنها تلمس مواضيع إنسانية بعمق فنّي كبير.
2026-06-10 03:50:27
Ian
أتوقع أن فادي سيواجه ماضيه ويقاتل من أجل خلاص البشرية، متشوق جداً!
2026-06-09 21:09:52
Kimberly
الحوار بسيط لكنه يحمل مشاعر معقدة تشد المشاهد وتجعله يفكر.
2026-06-09 20:04:33