يبلغ خادم القصر زوجة تدعى سعاد أن الملك معجب بها ويريدها، مستشهدًا بتشابهها مع امرأة يحبها. تصاب سعاد بالذعر وتفكر في تشويه وجهها، لكن زوجها حسن يثنيها، ويصرّ بأن أمر الملك لا يمكن رفضه، دافعًا بها لقبول المصير. تروي سعاد لاحقًا كيف اضطرت لطاعة الملك وأصبحت محظيته السرية، بينما صعد زوجها في المناصب بفضل هذه العلاقة. بعد سنوات، يواجه حسن سعاد بغضب وازدراء، معتبرًا نجاحه ناتجًا عن موهبته الخاص وليس تضحيتها، ويتهمها بأنها لا تستحق شيئًا ويطلب منها إنهاء حياتها. يتخلل الموقف وصول خبر مقلق عن سقوط امرأة أخرى تدعى قمر في المياه.