في هذه الحلقة، تواجه ليلى حالة دوار حادة بعد تناول الشاي وتكتشف أن عائلتها تخطط لأن تتزوج شخصًا آخر بدلها. والدها وإخوتها يلومونها على كونها عاملة بالمصنع ويعتبرونها عارًا للعائلة، بينما يشيدون بتضحيات أختها فداء التي عانت لمساعدتهم. مع تصاعد الضغوط، تعلن ليلى عن نيتها أن تعيش لنفسها بعد خيبة أمل كبيرة من عائلتها. تنتهي الحلقة بعودتها للحياة من جديد في يوم زواج والدتها من رجل ثري، ما يمهد لتغير جذري في مسار الأحداث القادمة.